حذّر القائد الأعلى في إيران، الامام السيد علي خامنئي، من استمرار التهويل والتهديد الأميركي ضد إيران، مؤكداً أن الأخطر من حاملة الطائرات هو «السلاح الذي يمكنه أن يُغرق هذه الحاملة إلى قاع البحر».
وقال السيد خامنئي، في سياق ردّه على التهديدات الأميركية المتكررة ضد إيران، إن واشنطن «تقول باستمرار إنها أرسلت حاملة طائرات باتجاه إيران»، مشيراً إلى أنّ «حاملة الطائرات جهاز خطير، لكن الأخطر منها هو السلاح الذي يمكنه أن يُغرق هذه الحاملة إلى قاع البحر».
وأضاف أنّ رئيس الولايات المتحدة أقرّ مؤخراً بعدم قدرة بلاده على القضاء على الجمهورية الإسلامية منذ نحو خمسة عقود، قائلاً: «كما قال رئيس الولايات المتحدة في أحد خطاباته الأخيرة إن الولايات المتحدة لم تتمكن طوال 47 عاماً من القضاء على الجمهورية الإسلامية، وكأنه يشتكي لشعبه. نعم، منذ 47 عاماً لم تستطع أميركا القضاء على الجمهورية الإسلامية.
واعتبر أن «هذا اعتراف جيد»، وقال مخاطباً الرئيس الأميركي: «أنت أيضاً لن تستطيع القيام بهذا الأمر».
وتابع خامنئي منتقداً ما يردّده ترامب عن قوة جيشه: «يبدو أن رئيس الولايات المتحدة يكرّر دائماً القول إنّ جيشنا هو أقوى جيش في العالم. أقوى جيش في العالم قد يتلقّى أحياناً صفعة بحيث لا يستطيع أن ينهض من مكانه».
وفي ما يتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، قال السيد خامنئي: «يقولون تعالوا لنتفاوض بشأن طاقَتكم النووية، وليكن نتيجة التفاوض أن لا تمتلكوا هذه الطاقة، إذا كان لا بدّ من مفاوضات حقّاً والحال أنّه لا مجال للتفاوض فإذا فُرض إجراء مفاوضات، فإنّ تحديد نتيجتها مسبقاً عملٌ خاطئ وأحمق».
وتابع: «أنت تقول لنتحدّث معاً حول موضوع معيّن ونتوصّل إلى اتفاق، فلماذا تُحدّد النتيجة سلفاً وتقول يجب أن نصل حتماً إلى هذه النتيجة؟ هذا تصرّف أحمق. وهذا التصرّف الأحمق يقوم به رؤساء الولايات المتحدة وبعض أعضاء مجلس الشيوخ والرئيس وغيرهم وغيرهم».